
وتناول علوش خلال الجلسة الدور التاريخي والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشيراً إلى أن إعلان وثيقة الاستقلال عام 1988 شكلت خطوة شجاعة وأعادت تثبيت القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، وجعلت المنظمة المرجعية الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني، وأوضح أن القرار جاء في ظل القمع الإسرائيلي واحتجاز عشرات آلاف الأسرى الفلسطينيين، وكان خياراً وطنياً وعقلانياً لحماية الحقوق الفلسطينية والحفاظ على مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدد المشاركون خلال اللقاء على أهمية تعزيز وعي الشباب بمكانة منظمة التحرير الفلسطينية وفهم دورها التاريخي والسياسي، وإشراكهم الفاعل في العمل الوطني والسياسي، لضمان استمرارية الدور الوطني وحماية القرار الفلسطيني.
وقال علوش “المطلوب اليوم هو إعادة الاعتبار لوثيقة إعلان الاستقلال، والاستمرار ضمن رؤية وطنية شاملة لإصلاح النظام السياسي، وتعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد لشعبنا”، مشدداً على أن إصلاح المنظمة وتفعيل مؤسساتها يمثلان شرطاً أساسياً للحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية المشروع الفلسطيني.