الرئيسية اخبار الجبهة النضال الشعبي بسلفيت : تلتقي أمين سر إقليم فتح ويبحثان القضايا الوطنية...

النضال الشعبي بسلفيت : تلتقي أمين سر إقليم فتح ويبحثان القضايا الوطنية المشتركة والانتخابات المحلية

سلفيت / التقى وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ضم عضو اللجنة المركزية للجبهة امين سر دائرة الاعلام احمد عرام ، وسكرتيرة الجبهة وعد عقل وعددا من كوادرها اليوم، أمين سر إقليم حركة فتح في محافظة سلفيت عبد الستار عواد.

وببحث الجانبان العديد من القضايا المشتركة، مؤكدين عمق العلاقة الوطنية والمسؤولية المشتركة تجاه القضايا المصيرية التي تمر بها المحافظة في هذه المرحلة .

وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع العامة في محافظة سلفيت، وما تتعرض له من اعتداءات استيطانية متواصلة، إلى جانب مناقشة الانتخابات المحلية المقبلة، وسبل تعزيز وحدة الموقف الوطني، وضمان مشاركة شعبية واسعة تعكس إرادة المواطنين وتحمي المشروع الوطني الفلسطيني.

وأكد عواد أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني والتكامل بين القوى والفصائل الفلسطينية

قائلًا:“نحن أمام مسؤولية وطنية كبيرة، فمحافظة سلفيت تتعرض لهجمة استيطانية شرسة تستهدف الأرض والإنسان معًا، وهذا يفرض علينا جميعًا توحيد الصفوف وتعزيز العمل المشترك، بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة، والانتخابات المحلية يجب أن تكون محطة ديمقراطية جامعة، تُعبّر عن إرادة المواطنين، وتُفرز مجالس قادرة على خدمتهم لمواطنين وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال.”

وشدد عواد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع جبهة النضال الشعبي وكافة القوى الوطنية، معتبرًا أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات.

من جانبه، أكد عرّام أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص الجبهة على تعزيز العلاقات الوطنية وترسيخ الشراكة السياسية.

وقال:“نلتقي اليوم مع شركائتا في النضال وفي منظمة التحرير الفلسطينية في لحظة سياسية حساسة، لنؤكد أن جبهة النضال الشعبي كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني الفلسطيني، وحريصة على إنجاح أي جهد وطني جامع يخدم أبناء شعبنا.

وتابع عرام نؤمن أن الانتخابات المحلية يجب أن تكون أداة لتعزيز العمل البلدي والمؤسسي، وترسيخ الشراكة بين المواطن والهيئات المحلية، بما يسهم في تطوير الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة ضمن إطار سيادة القانون.

مشيرا نؤمن أن الانتخابات المحلية يجب أن تكون أداة لتعزيز الصمود، لا ساحة للتنافس السلبي، وأن تُدار بروح المسؤولية الوطنية، وبمعايير الكفاءة والنزاهة، فمحافظة سلفيت تحتاج إلى مجالس محلية قوية، منبثقة عن إرادة شعبية حقيقية، وقادرة على مواجهة سياسات الاحتلال وتعزيز الخدمات والدفاع عن الأرض.

ومن جانبها، أكدت عقل أن هذا اللقاء يعكس حرص الجبهة على الانخراط الفاعل في هموم المحافظة وقضاياها اليومية.

وقالت:“سلفيت ليست مجرد عنوان جغرافي، بل ساحة مواجهة يومية مع الاحتلال والاستيطان، وهذا يتطلب حضورًا تنظيميًا وشعبيًا قويًا، وتنسيقًا دائمًا بين القوى الوطنية.

وشددت عقل على أهمية دور المرأة والشباب في المرحلة القادمة، داعية إلى توسيع قاعدة المشاركة الشعبية، وتعزيز العمل الميداني والخدماتي، بما يلبّي تطلعات أبناء المحافظة.

وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان على استمرار التواصل والتشاور، وتعزيز العمل الوطني المشترك، بما يخدم قضايا محافظة سلفيت، ويُسهم في إنجاح الاستحقاق الانتخابي بروح وحدوية ومسؤولية وطنية عالية.

Exit mobile version