
وتحدثت كلمات الحضور على أن الثقافة تشكّل خيمة الروح التي تحمي الرواية الفلسطينية من الاندثار مؤكدة على أهمية المنتدى وإبراز أهمية الثقافة كأداة مقاومة وحياة، ووسيلة للحفاظ على الهوية الفلسطينية حاضرة وفاعلة.
وتم تسليط الضوء من قبل الدكتور عصام كوسا عن بعض أعماله الشعرية التي تخص القضية الفلسطينية.
هذا ويأتي افتتاح المنتدى تأكيدا على الدور المحوري للثقافة الفلسطينية في ظل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.