
وأكد د. مجدلاني أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مضيئة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، لما جسدته الجبهة الديمقراطية، على امتداد عقود، من مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحيات دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.
وأشار إلى أن الجبهة الديمقراطية شكّلت منذ انطلاقتها رافعة أساسية في مسار النضال الوطني، وأسهمت في تعزيز الفكر الوطني الديمقراطي، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية، والدفاع عن وحدة منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وشدد على أهمية استلهام تضحيات الشهداء والأسرى والجرحى في هذه المناسبة، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل المشترك وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات المصيرية التي يفرضها الاحتلال، وصون المشروع الوطني الفلسطيني على قاعدة الشراكة والديمقراطية والتعددية.
وختم د. مجدلاني بالتأكيد على تطلعه إلى مزيد من التنسيق والعمل المشترك بين فصائل العمل الوطني، بما يعزز صمود شعبنا ويصون حقوقه الوطنية المشروعة.