
وشهدت الوقفة مشاركة نائب المحافظ فيصل سلامة، بتوجيهات من محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل، وعضو اللجنة التنفيذية لـ منظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رمزي رباح، وعدد من قيادات الجبهة الديمقراطية، إضافة إلى ممثلي القوى والفصائل الوطنية.
وألقى نائب المحافظ كلمة نقل فيها تحيات المحافظ وتهانيه للجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها، مؤكداً على دورها الوطني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ومشدداً على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في ظل ما تتعرض له المحافظة من عدوان متواصل طال المخيمين، وأوقع دماراً واسعاً في المنازل والبنية التحتية، وفاقم معاناة المواطنين.
من جانبه، أكد عضو اللجنة التنفيذية رمزي رباح أن هذه الوقفة تأتي تجديداً لموقف شعبنا الثابت والرافض لسياسات الاحتلال وعدوانه المتواصل على المخيمات، وما يرافقه من استهداف ممنهج للبنية التحتية ومحاولات كسر إرادة الصمود لدى أبناء شعبنا، مشددًا على أن الردّ الوطني يكمن في تعزيز الوحدة الداخلية والتمسك بالثوابت الجامعة.
وأضاف أن إحياء الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية يشكّل مناسبة وطنية لاستحضار التجربة الكفاحية الغنية للحركة الوطنية الفلسطينية، وتجديد الالتزام بخيار النضال بكل أشكاله المشروعة دفاعاً عن حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي كلمته قال حكم طالب، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن المشاركة في هذه الوقفة تعكس عمق العلاقة الكفاحية التي تربط بين فصائل العمل الوطني، والحرص على إحياء ذكرى انطلاقة محطة نضالية أساسية في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
وشدد طالب على أن الاعتداءات المتكررة على المخيمات لن تنال من صمود أهلها، وأن تمسك شعبنا بحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وفق القرار الأممي (194)، وحق تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، سيبقى البوصلة الجامعة لكل القوى الوطنية.