
بحضور عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية وأبو خالد البيك أمين سر فرع اليرموك.
وتحدث المشاركون في الملتقى على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي لسورية بكل أطيافها ومكوناتها مؤكدين على رفض التقسيم وكل اشكال الطائفية، ومجددين تمسكهم بالثوابت والمبادئ التي تؤكد على وحدة الأراضي السورية وسيادتها والتنويه الى أن العشائر والقبائل ستبقى الرديف الشعبي للحكومة.
ضم الملتقى الشيخ أبو بكر يمان والشيخ أبو أدم والشيخ أبو مصطفى والعديد من المسؤولين في الدولة وحشد ضخم من العشائر الفلسطينية والسورية.