
وأكدت الجبهة أن الحزب الشيوعي الفنزويلي ولد في ظروف صعبة، سراً، في ظل الديكتاتورية والاضطهاد، وخاض قرابة قرن من النضال السياسي المستمر، مدافعاً عن الحقوق الديمقراطية والاجتماعية للشعب الفنزويلي ومواجهة الإمبريالية والهيمنة البرجوازية بعزيمة لا تلين، وأضافت أن أجيالاً من رفاق الحزب رفعت على مدى العقود الماضية رايات العدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية والاشتراكية، مؤكدةً أن لا اضطهاد ولا محنة يمكن أن تكسر إرادة من يناضلون من أجل عالم خالٍ من الاستغلال والظلم، يسوده الحرية والكرامة الإنسانية.
وجددت الجبهة تضامنها الكامل مع فنزويلا وشعبها، مؤكدة أهمية مواجهة التحديات الراهنة عبر التضامن الدولي للقوى التقدمية ومعارضة الإمبريالية والفاشية والسعي المشترك نحو الحرية والعدالة، كما أكدت استمرار دعوتها لكل القوى الحية لدعم نضالات الشعوب وقضاياها العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تظل محور نضالها من أجل الحرية والتحرر الوطني.
وقال محمد علوش، عضو المكتب السياسي للجبهة إن تعزيز التضامن مع شعوب العالم وقوى التقدم واجب علينا، ونجدد التزامنا بالعمل المشترك من أجل العدالة والحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني الذي تبقى قضيته حاضرة في كل نضال عالمي من أجل الكرامة والحرية.