الرئيسية اخبار الجبهة بحضور الأمين العام لجبهة النضال الدكتور أحمد مجدلاني: قائمة “السلام والبناء” في...

بحضور الأمين العام لجبهة النضال الدكتور أحمد مجدلاني: قائمة “السلام والبناء” في دير البلح تعقد اجتماعا تحضيرا للمشاركة في الانتخابات البلدية

دير البلح: عقدت قائمة “السلام والبناء” وهي قائمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لخوض انتخابات بلدية دير البلح اجتماعا لها حضره عبر الزوم الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام للجبهة، وشارك فيه أنور جمعة عضو المكتب السياسي للجبهة، وعامر عبد الله وسعيد عواد عضوي اللجنة المركزية.
وفي كلمته الافتتاحية للاجتماع أشار مجدلاني إلى الأهمية السياسية والوطنية لإجراء الانتخابات البلدية في دير البلح بالتزامن مع إجراؤها في محافظات الضفة الغربية، للتأكيد على الوحدة الجغرافية والسياسية والقانونية بين غزة والضفة والقدس، والتأكيد على أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي صاحبة الولاية السياسية والقانونية على قطاع غزة.
وأضاف مجدلاني أن ما يتعرض له قطاع غزة من حرب إبادة ومحاولات لفرض التهجير القسري وفصل غزة وسلخها عن سياقها الوطني، يتطلب توحيد الجهود الوطنية وتعزيز دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده.
وقال مجدلاني ٱن الأوان لشعبنا أن يختار ممثليه في كل المؤسسات الوطنية ومنها بلدية دير البلح، مشددا على أن هذا حق قانوني ودستوري لكل مواطن في حرية اختيار ممثليه. وهو ما يتطلب تكاتف الجهود على كل المستويات لإنجاح هذه التجربة في دير البلح بعد حرمان منها دام عشرون عاما.
وأشاد مجدلاني بتشكيل قائمة الجبهة التي حملت اسم “السلام والبناء” والتي ضمت كفاءات علمية ومهنية كما حرصت على تمثيل قطاع المرأة والشباب وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني في دير البلح.
من جهتهم استعرض مرشحو القائمة برنامجهم الانتخابي، وخطة العمل لإدارة العملية الانتخابية والوصول إلى كافة سكان المدينة لحثهم على المشاركة في العملية الانتخابية وممارسة حقهم في اختيار ممثليهم.
وشكر أعضاء القائمة وثمنوا عاليا حرص الأمين العام للجبهة مشاركتهم هذا الاجتماع،. وهو ما شكل دفعة معنوية وتشجيع لمواصلة الجهود لتحقيق النجاح ونيل ثقة الجمهور لخدمة قضايا ومصالح أبناء شعبنا في دير البلح، وتحقيق أهدافهم وأمانيهم في تحسين الخدمات التي تقدمها البلدية وتطوير ٱدائها واعتماد خطة عاجلة للانعاش والتعافي المبكر والإغاثة وخاصة بعد الكارثة الإنسانية التي حلت بقطاع غزة جراء حرب الإبادة.

Exit mobile version