
ومثّل الجبهة وفد من الرفاق، أكدوا خلال المشاركة اعتزازهم بمسيرة الفقيد ودوره الإعلامي البارز في نقل معاناة الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته في المحافل الإعلامية العربية والدولية.
وجرت مراسم العزاء في دار المحافظة، بمشاركة المؤسسة الأمنية، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، والجامعات، والقوى الوطنية، إلى جانب حشد من الشخصيات الاعتبارية وأبناء محافظة طولكرم.
وأكد المحافظ كميل أن الراحل شكّل قامة إعلامية فلسطينية بارزة، وترك بصمة واضحة في مسيرة الإعلام الفلسطيني، مشيداً بمسيرته المهنية وما اتسمت به من التزام واحترافية، ومقدماً التعازي لعائلته والأسرة الصحفية.
بدوره، أشار الصحفي معين شديد، ممثلاً عن نقابة الصحفيين، إلى المكانة المهنية التي حققها الفقيد خلال عمله في عدد من وسائل الإعلام، مؤكداً أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للأسرة الصحفية الفلسطينية.
من جانبه، قال الرفيق تيسير شهاب، سكرتير فرع الجبهة في محافظة طولكرم، إن رحيل جمال ريان يمثل خسارة للإعلام الفلسطيني والعربي، لما مثّله من نموذج للإعلامي الملتزم بقضايا شعبه، مؤكداً أن إرثه المهني سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة، مقدماً باسم الجبهة أحر التعازي لعائلة الفقيد والأسرة الصحفية الفلسطينية.