
وألقت السفيرة كلمة حملت رسائل صريحة وعميقة، أكدت فيها أن المرأة ليست فقط شريكًا في بناء المجتمع، بل هي عموده الفقري وصاحبة الدور الأبرز في صموده واستمراريته. وشددت على أن التجربتين الفلسطينية والبوسنية تختزلان تاريخًا من النضال والعطاء، كانت فيه المرأة في الصفوف الأولى، صانعةً للوعي، وحاميةً للهوية، وركيزةً للتماسك المجتمعي.
وقد تميزت الفعالية بحضور نسوي نوعي وفاعل، ضم شخصيات مؤثرة وفاعلة في المجتمع، ما أضفى على اللقاء زخمًا خاصًا، وحوّل الحوار إلى مساحة حقيقية لتبادل الخبرات وتعزيز التضامن النسوي.
لقاءٌ حمل قوة الكلمة، وعمق الرسالة، وأكد أن المرأة، حين تجتمع، تصنع فرقًا حقيقيًا .