
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي للجبهة حسني شيلو ان ما اقدمت عليه سلطات الاحتلال سابقة تُعدّ الأولى من نوعها منذ قرون، وتأتي في اطار اطباق الحصار على العاصمة القدس.
واضاف هذه الاجراءات الممنهجة تأتي بدعم مباشر من حكومة الاحتلال التي تسعى إلى تقويض الوجود المسيحي الأصيل في فلسطين، كمكوّن رئيسي من مكونات النسيج الوطني الفلسطيني، وإخراجه من دائرة الصراع بهدف طمس الرواية التاريخية وتشويهها.
داعيا الاتحاد الأوروبي والكنائس العالمية الى التدخل لوقف هذه الممارسات الاسرائيلية وفتح ابواب كنيسة القيامة امام المصلين والمحتفلين بالاعياد.
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل السريع وذلك للحفاظ على الوضع القائم التاريخي والقانوني للأوقاف المسيحية والإسلامية.