
وكان في استقبال الوفد عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية وعائدة عم علي عضو اللجنة المركزية سكرتيرة الاعلام.
ودار الحديث بين الجانبين حول الحرب الدائرة في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وتبعاتها على القضية الفلسطينية والوعود الأمريكية بحلول سياسية لا تبدو معالمها حتى الآن ولا في المنظور البعيد.
كما تطرق الحديث الى فشل ما يسمى بالاستراتيجية الأمنية لجيش الاحتلال وشرطته، في وقف النضال الفلسطيني بأشكاله المختلفة في المواجهة المفتوحة مع الاحتلال والاستيطان، ولأجل تحرير الأرض وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وشدد الجانبين على ضرورة تعميق الوحدة الوطنية والميدانية لشعبنا، وعدم السماح للانقسامات السياسية أن تمس هذه الوحدة وصولاً إلى التوافق على استراتيجية سياسية وطنية، ووحدة داخلية تعيد بناء نظامنا السياسي الفلسطيني، وترسم برنامجنا النضالي بعلاماته المعروفة، في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.
كما أكد الجانبين على تعزيز واهمية التعاون الثنائي بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعائدون .