
وخلال اللقاء، استعرض غنومي الجهود التي تبذلها لجنة إغاثة النازحين في لبنان، مرحباً بالرفيق عبد الرحيم، الذي عبّر بدوره عن تقديره للدور الذي تقوم به اللجان الشعبية في دعم النازحين من أبناء شعبنا، لا سيما من خلال التنسيق والتواصل مع المؤسسات المعنية.
وناقش المجتمعون أوضاع أبناء المخيمات في ظل التهديدات المستمرة بالقصف والاعتداءات، مع التركيز على أوضاع أهلنا النازحين إلى مخيمات الشمال، حيث أشاروا إلى وجود فجوة واضحة بين حجم التقديمات المتوفرة واحتياجات العائلات النازحة والمقيمة، وكذلك صمود أبناء المخيمات والتجمعات المهددة.
وطالب الجانبان وكالة “الأونروا” بضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة، وتكثيف دعمها للأسر التي تعاني أساساً من ظروف معيشية قاسية، ازدادت صعوبة في ظل الأوضاع الراهنة.
كما حيّا الطرفان احتضان أبناء المخيمات لأهلهم النازحين، مثمّنين الجهود التي تبذلها المؤسسات الدولية والأهلية، مؤكدين أن هذه المبادرات، رغم أهميتها، لا تعفي وكالة “الأونروا” من مسؤولياتها الأساسية تجاه أبناء شعبنا.