
وفى كلمة نقل الزق تحيات الأمين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية ل م ت ف وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة الرفاق والرفيقات في الجبهة الى الدكتور احمد أبوهولي رئيس دائرة شؤون اللاجئيين فى م ت ف والى اللجان الشعبية للاجئين على دورهم وجهودكم فى الدفاع عن قضايا شعبنا الفلسطيني.
وجه الزق الشكر والتقدير للجنة الشعبية للأجئين بمخيم الشاطى وعلى رأسها الدكتور حسن الطيبي وكافة اعضاء اللجنة الادارية على جهودهم ودورهم المميز فى خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل حرب الأبادة التى يتعرض لها شعبنا الفلسطيني فى قطاع غزة والحصار المفروض على قطاع غزة من اغلاق للمعابر وسياسة حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال.
وأضاف أن قانون اعدام الأسرى الفلسطينين جاء فى ظل عدوان وحرب ابادة على شعبنا الفلسطينى وفى ظل انقسام بغيض بين شطري الوطن وصمت دولي منحاز للولايات المتحدة والاحتلال . وبأن كل المؤسسات الدولية أقرت من حق الشعب المحتل بأن يمارس النضال بكل السبل والوسائل المشروعة لطرد الأحتلال وهو حق مكفول فى كافة المؤسسات والمواثيق الدولية.
وطالب الجميع بالوقوف مع شعبنا ولتظهير قضية شعبنا فى ظل حرب الأبادة التى يتعرض لها من قبل حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال وعلينا مواجهة هذه الحكومة الفاشية من خلال وحدتنا الوطنية.
وبدورة اكد د.حسن الطيبي رئيس اللجنة الشعبية على دور ومواقف قيادة الجبهة فى كافة الفعاليات والمناسبات الوطنية والداعم لقضية الأسرى فى كافة المحافل وان منظمة التحرير الفلسطينية ومقر اللجنة الشعبية للأجئين هى البيت الجامع لكل فصائل العمل الوطنى و لابد ان يكون لنا حكومة واحدة واجهزة أمنية واحدة وقضاء واحد تحت رئيس واحد وتحت راية م ت ف الممثل الشرعى والوحيد لشعبنا فى كافة أماكن تواجده.
وخلال العديد من المداخلات خلال الندوة ثمن الحضور دور جبهة النضال الشعبي الفلسطيني منذ انطلاقتها وتأسيسها من القدس عاصمة دولة فلسطين مشاركتها فى كافة الحكومات الفلسطينة ومواقفها للحفاظ على الوحدة الوطنية وأنهاء الأنقسام والدفاع عن القرار الوطنى الفلسطينى المستقل .