
وشهدت هذه الزيارات عقد لقاءات موسعة مع نخبة من الخبراء والباحثين في هذه المؤسسات البحثية الرائدة، حيث جرى بحث سبل تعميق التواصل الفكري وتعزيز الحوار الحضاري، وتبادل الرؤى حول آليات تطوير التعاون المعرفي بين الصين ودول غرب آسيا وشمال أفريقيا، ولا سيما في إطار مبادرتي الحضارة العالمية والحوكمة العالمية، إلى جانب نقاشات معمقة حول أفكار شي جين بينغ بشأن الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد.
كما استعرض علوش الدور الذي تضطلع به دائرة التثقيف والبناء الحزبي في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في تطوير الوعي السياسي والفكري، مشيراً إلى قرب إطلاق مركز فلسطين لدراسات مبادرة الحضارة العالمية والحوار الديمقراطي، بما يشكل إضافة نوعية للجهود الفكرية الرامية إلى تعزيز الحوار والتفاهم الدولي.
وتطرق علوش إلى التحديات التي يواجهها النظام الدولي في ظل أزمات الرأسمالية وتصاعد السياسات الإمبريالية، مؤكداً أهمية تعميق الحوار العالمي، ونبذ النزعات الفاشية، ووقف الحروب المدمرة التي تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.
وفي سياق متصل، شدد علوش على أن الشعب الفلسطيني ما زال يدفع ثمن السياسات العدوانية، مؤكداً أن معاناة الفلسطينيين تمثل نموذجاً صارخاً لضحايا الاحتلال والحروب، في ظل ما يتعرض له من انتهاكات جسيمة وجرائم حرب.
وجدد التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بنضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية.