
وأشادت الجبهة بمناقب الراحل، الذي تبوأ العديد من المواقع القيادية والدبلوماسية، وكان عميداً للسلك الدبلوماسي لسنوات، وكرّس جهوده في الدفاع عن حقوق شعبنا ونضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق أهدافه الوطنية.
وتقدم د. مجدلاني بأحر التعازي إلى السيد الرئيس محمود عباس، وإلى اللجنة المركزية لحركة فتح، ووزارة الخارجية والمغتربين، وإلى عائلة الفقيد في ضاحية شويكة بمدينة طولكرم، وإلى جميع محبيه ورفاق دربه ممن عملوا معه لسنوات طويلة في بكين وفي عواصم أخرى، سائلاً المولى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.