
وأكد د. مجدلاني أن فلسطين تشكل نموذجا للتعايش والتآخي بين جميع مكونات المجتمع، وأن هذه المناسبة تعتبر عيدا وطنيا لكل أبناء الشعب الفلسطيني، الذي يحتفل بأعياده الدينية الإسلامية والمسيحية بشكل مشترك، ويعبر عن مدى الانسجام والمودة بين جميع الطوائف.
وقال د.مجدلاني أن قوات الاحتلال تتعمد وضع العقبات والعراقيل أمام حرية وممارسة الشعائر الدينية وخصوصا في العاصمة القدس ، من خلال نشر العديد من الحواجز في محيط المدينة، لاعاقة وصول المواطنين المسيحيين للصلاة بالكنائس، وذلك من أجل افساد فرحة العيد .
وأكد د. مجدلاني أن العاصمة القدس ستبقى رمزا للتعايش والمحبة والسلام، رغم الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول مصادرة واقتلاع فرحتنا بالعيد، ويمنع بانتهاكاته وقيوده ملايين المصلين والحجاج من فلسطين وضيوفها من ممارسة حقهم الطبيعي في الصلاة.
وأعرب د. مجدلاني عن أمله بأن يحتفل الشعب الفلسطيني بعيد الفصح المقبل وقد تحققت آماله وتطلعاته بالحرية والاستقلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، لتكون القدس ومقدساتها مفتوحة لجميع المؤمنين وأتباع الديانات السماوية ليمارسوا شعائرهم الدينية بكل حرية وأمان.