
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي حسني شيلو أن مجمل هذه الاجراءات تؤثر على الحالة النفسية للطلبة وعلى تحصيلهم الأكاديمي.
واشار شيلو هذه الممارسات تأتي في سياق تحديات متزايدة تواجه قطاع التعليم في المناطق المهددة، لا سيما في منطقتي مسافر يطا والأغوار الشمالية، حيث تتأثر البيئة التعليمية سلباً نتيجة الممارسات التي تعيق استقرار العملية التعليمية واستمراريتها.
وأضاف شيلو أن المساس بالمؤسسات التعليمية والبنية التحتية المرتبطة بها يتعارض مع المبادئ والقوانين الدولية التي تضمن حماية الحق في التعليم، داعيا إلى ضرورة صون هذا الحق وضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلبة.