
وتهدف الزيارة للاطلاع عن قرب على واقع المواطنين في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وخلال الزيارة، تم الوقوف على حجم المعاناة الناتجة عن التوسع الاستيطاني المستمر، وما يرافقه من اعتداءات متكررة من قبل ميليشيات المستوطنين، إلى جانب القيود المفروضة على حركة المواطنين ووصولهم إلى أراضيهم.
كما جرى الاستماع إلى احتياجات الأهالي، خاصة فيما يتعلق بحماية الأراضي وتعزيز صمودهم في مواجهة هذه السياسات.
وفيما يتعلق بالوضع الانتخابي، تم التأكيد على أهمية إنجاح العملية الانتخابية بما يعزز المشاركة الشعبية، ويعكس إرادة المواطنين في اختيار ممثليهم، وبما يساهم في بناء مؤسسات محلية قادرة على خدمة أبناء شعبنا، خاصة في المناطق المتضررة من الاستيطان.
كما تم التشديد على ضرورة أن تكون الانتخابات أداة لتعزيز الوحدة الداخلية وتوجيه الجهود نحو دعم صمود المواطنين والدفاع عن الأرض.
وأكد الوفد على أهمية تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لدعم هذه المناطق، التي تشكل خط تماس مباشر مع المشروع الاستيطاني، وضرورة توفير مقومات الصمود، سواء من خلال الدعم القانوني، أو تعزيز الوجود في الأراضي المهددة، أو تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية. وتأتي هذه الزيارة في سياق التأكيد على أن مواجهة التوسع الاستيطاني تتطلب عملاً منظماً ومستمراً، يربط بين الجهد الميداني والعمل الوطني العام، بما يسهم في حماية الأرض وتعزيز ثبات المواطنين في أراضيهم.