
وكان في استقبال الوفد أعضاء المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية وسامر سويد –أبو عرب وعضو اللجنة المركزية عائدة عم علي سكرتيرة الاعلام وعدد من كوادر الجبهة.
وتناول الحديث جمله من القضايا الهامة حيال ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة جماعية وتجويع وتدمير ممنهج بهدف اجبار الفلسطينيين على التهجير من قطاع غزة مع استمرار هذا المشهد في الضفة الغربية التي تشهد أكبر حملة استيطانية من خلال قضم مزيد من الأراضي وضمها الى كيان الاحتلال القائم على الإرهاب والتنكيل والانتهاكات وتدنيس الأماكن المقدسة وجرائم الحرب.
كما تطرق الحديث الى فشل ما يسمى بالاستراتيجية الأمنية لجيش الاحتلال وشرطته، في وقف النضال الفلسطيني بأشكاله المختلفة في المواجهة المفتوحة مع الاحتلال والاستيطان، ولأجل تحرير الأرض وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وشدد الجانبان على ضرورة تعميق الوحدة الوطنية والميدانية لشعبنا، وعدم السماح للانقسامات السياسية أن تمس هذه الوحدة وصولاً إلى التوافق على استراتيجية سياسية وطنية، ووحدة داخلية تعيد بناء نظامنا السياسي الفلسطيني، وترسم برنامجنا النضالي بعلاماته المعروفة، في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.
كما أكد الجانبين على تعزيز واهمية التعاون الثنائي والى عمق العلاقات بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والجبهة الوطنية العربية.