فلسطين ليست مجرد أرضٍ على الخريطة، بل هي روح تسكن في القلوب، وذاكرةٌ لا تموت مهما طال الزمن. هي الحكاية التي نولد معها، ونحملها في تفاصيل حياتنا اليومية، في كلماتنا، وفي أحلامنا التي لا تنفصل عنها.
في فلسطين، كل حجرٍ يروي قصة، وكل شجرة زيتون تشهد على صمود شعبٍ لم يعرف الاستسلام. هناك، تمتزج رائحة التراب بعبق التاريخ، وتتنفس الأرض حكايات الأجداد الذين زرعوا فيها الأمل رغم كل التحديات.
فلسطين هي صوت الأذان وجرس الكنيسة، هي الوحدة التي تجمع القلوب مهما اختلفت الظروف. ليست فلسطين فقط مكانًا نعيش فيه، بل هي هويةٌ تسكننا. عندما نذكرها، نشعر بالفخر، وعندما نبتعد عنها، يبقى الحنين يرافقنا أينما ذهبنا.
هي الأم التي تحتضن أبناءها، وهي الحلم الذي لا ينطفئ في العيون. فلسطين روحي، لأنها تعلمني معنى الصبر والقوة، وتذكرني أن الأمل يولد من بين الألم. هي الأرض التي تستحق أن نحبها بكل ما فينا، وأن نحافظ عليها بالكلمة والعمل.
ستبقى فلسطين في القلب، نابضة بالحياة، مهما اشتدت الأيام، لأنها ببساطة… روح لا تموت.
أحد طلبة رواد الغد الصحفي الصغير
