
وجاءت الندوة تحت عنوان: “العمال الفلسطينيون بين التحديات والحقوق: نحو حماية اجتماعية عادلة”، بمشاركة أكاديميين ونقابيين وطلبة، في إطار تعزيز الحوار حول قضايا العمل والعدالة الاجتماعية.
بدوره، أكد علوش أهمية توحيد الجهود النقابية للدفاع عن حقوق العمال، داعياً إلى تعزيز دور الحركة العمالية في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على توسيع مظلة الحماية الاجتماعية بما يضمن الكرامة والاستقرار للطبقة العاملة.
وطالب بضرورة استعادة قانون الضمان الاجتماعي، ومراجعة مجمل السياسات الاجتماعية والاقتصادية الحكومية، وإطلاق حوار اجتماعي شامل يضم مختلف الشركاء الا٩جتماعيين وأطراف الإنتاج، لمعالجة التحديات التي تواجه العمال.
كما شدد على أهمية إنشاء صندوق مؤقت لإعانة العمال الذين فقدوا وظائفهم وأعمالهم نتيجة إجراءات الاحتلال وفرض الحصار والعقاب الجماعي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكداً أن الحلول الجزئية لن تكون كافية لمعالجة آثار الأزمة وتداعياتها.
9كما شدد على ضرورة مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة وفتح آفاق جديدة أمام الخريجين، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وفي السياق ذاته، أكدت د. نظمية حجازي أهمية دور الأخصائيين الاجتماعيين في دعم قضايا العمال، والمساهمة في معالجة التحديات الاجتماعية المرتبطة ببيئة العمل، مشددة على ضرورة تعزيز التكامل بين العمل الاجتماعي والنقابي لخدمة المجتمع. وأضافت أن الأخصائيين الاجتماعيين يشكلون ركيزة أساسية في تعزيز الحماية الاجتماعية، من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للعمال وأسرهم، ورصد المشكلات الميدانية والتدخل لمعالجتها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وتحسين جودة الحياة للفئات العاملة.
وفي ختام الندوة، عرض فيلم قصير تناول قضايا وهموم العمال، من إعداد طلبة الخدمة الاجتماعية والفريق الميداني، حيث عكس واقع العمال وتطلعاتهم نحو حياة كريمة وعدالة اجتماعية.