
ورفع المشاركون خلال الوقفة شعارات دعت إلى توفير الحماية الاجتماعية للعمال، وتأمين فرص العمل، ووضع سياسات اقتصادية وتنموية عاجلة تسهم في التخفيف من معاناة آلاف الأسر الفلسطينية التي فقدت مصادر دخلها نتيجة الإجراءات الاحتلالية وسياسة العقاب الجماعي المفروضة على شعبنا الفلسطيني.
وأكد محمد علوش، سكرتير اتحاد نضال العمال الفلسطيني، خلال مشاركته في الفعالية، أن العمال الفلسطينيين يعيشون اليوم واحدة من أصعب المراحل وأكثرها قسوة، في ظل استمرار العدوان الاحتلالي والإغلاقات والحصار، ومنع عشرات آلاف العمال من الوصول إلى أماكن عملهم، الأمر الذي فاقم معدلات البطالة والفقر وأدى إلى تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والاجتماعية.
وأشار المشاركون إلى أن استمرار السياسات الاحتلالية والإجراءات العقابية الجماعية بحق أبناء شعبنا يهدد الأمنين الاجتماعي والاقتصادي، مؤكدين تمسّك الحركة العمالية الفلسطينية بمواصلة نضالها المطلبي والوطني دفاعاً عن كرامة العمال وحقهم في حياة آمنة وكريمة.