
ورفعت المشاركات الأعلام الفلسطينية والسورية، ورددن الشعارات الوطنية التي أكدت التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التهجير والاقتلاع، في مشهد جسّد وحدة الموقف الوطني والإصرار على التمسك بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، رغم عقود اللجوء والمعاناة المستمرة والتأكيد على أن المرأة الفلسطينية كانت وما تزال شريكة أساسية في مسيرة النضال الوطني، وحاملة لذاكرة الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية، وقدمت عبر العقود التضحيات الجسام من الشهيدات والأسيرات والجرحى، إلى جانب دورها في حماية النسيج الوطني وتربية الأجيال على ثقافة المقاومة والتمسك بالوطن.