
إن هذا الفعل يشكل تصعيداً خطيراً في استهداف العمل الإنساني والنقابي، واعتداءً مباشراً على قيم التضامن الأممي وحرية العمل النقابي، ومحاولة مكشوفة لإرهاب الأصوات الحرة المناصرة للعدالة وحقوق الشعوب.
ويؤكد الاتحاد أن القائد النقابي محمود أرسلان يمثل صوتاً نقابياً بارزاً في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق العمال، وأن اعتقاله لن يحدّ من اتساع موجة التضامن العمالي الدولي مع فلسطين، بل سيزيدها قوة ووضوحاً.
وإذ يعلن اتحاد نضال العمال الفلسطيني تضامنه الكامل مع أرسلان وكافة المعتقلين، فإنه يطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، ويحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
كما يجدد الاتحاد دعوته إلى الحركة النقابية العالمية لتصعيد مواقفها في مواجهة سياسات القمع والحصار، وتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني وطبقته العاملة الصامدة.