
وقد مثلت الندوة بمجملها رسالة نضالية جمعت بين التاريخي والقانوني والسياسي والاستراتيجي. في توقيت يحمل دلالات وطنية وثقافية حيث يسعى القائمون عليها إلى إعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية من منظور ثقافي وفكري خاصة في ظل محاولات طمس الرواية الفلسطينية أو تشويه حقائق النكبة التي شكلت منعطفا تاريخيا في حياة الشعب الفلسطيني منذ عام ال48
المشاركون في الندوة أكدوا على أن إحياء ذكرى النكبة يشكل محطة وطنية وثقافية متجددة لترسيخ الرواية الفلسطينية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف، مشددين على أهمية الثقافة الوطنية بوصفها أداة مقاومة تحفظ الذاكرة الجماعية وتعزز الانتماء الوطني لدى الأجيال الفلسطينية المتعاقبة.
وتخلل الندوة العديد من المداخلات والنقاشات التي أكدت أهمية الثقافة الوطنية في حماية الذاكرة الجماعية الفلسطينية، وضرورة دعم الحراك الثقافي والفكري الذي يعزز صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه التاريخية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
حضر الندوة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني سامر سويد أبو عرب وسكرتيرة المرأة رنا عوض و عدد من المثقفين والأكاديميين والكتاب وفعاليات وطنية ونقابية وشبابية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات ثقافية ومجتمعية.