
كما ثمن د. مجدلاني ما تقوم به وكالة بيت مال القدس، التابعة للجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، حيث قامت بصرف منح الأيتام المكفولين من قبل المؤسسة قبل حلول العيد والتزامها بالتكفل بنحو 300 طفل من مبتوري الأطراف من ضحايا العدوان على قطاع غزة، فور توفر الظروف المناسبة لتنفيذ البرنامج.
وأشار د.مجدلاني على كل الدول والأطراف الفاعلة التدخل الفوري والحازم لوقف اعتداءات وانتهاكات الاحتلال مع العمل الجاد لتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني كخطوة أولى على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشاد بعلاقة الأخوة بين الشعبين الفلسطيني والمغربي، وكذلك بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها ما بين الجبهة ودولة المغرب الشقيقة والأحزاب والقوى السياسية المغربية، وكذك علاقات التعاون على الصعيد الاجتماعي وتبادل الخبرات، مؤكدين على عمق العلاقات الفلسطينية المغربية سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي.
ومن جانبه أكد مزيان على الروابط العميقة بين المغرب وفلسطين وتحديداً مدينة القدس، التي تعتبر لدى الشعب المغربي وقيادته البوصله التاريخية ومسجدها الاقصى المبارك، معتبراً الدعم الثقافي والتاريخي للمدينة وأهلها للنهوض بها في مواجهة كل التحديات التي تواجه القدس.