
وشهدت ساحات الأقصى أجواءً مميزة امتزجت فيها تكبيرات العيد بفرحة الأطفال، حيث حرصت طواقم دائرة القدس على مشاركة الأهالي والمصلين هذه المناسبة المباركة، من خلال تقديم الحلوى والشوكولاتة ورسم البسمة على وجوه الأطفال والزوار.
وأكدت دائرة القدس أن هذه المبادرة تأتي تعزيزًا لصمود أهل القدس وترسيخًا للأجواء الإيمانية والوطنية داخل المسجد الأقصى، رغم كل الظروف والتحديات التي تمر بها المدينة المقدسة.