
واستقبلت الجبهة إلى جانب رئيس اللجنة الشعبية للاجئين الأخ م. محمود عبد العال، وأعضاء اللجنة الوفود المهنئة بالعيد من رجال الإصلاح والمخاتير وشيوخ العشائر والوجهاء وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية والاعتبارية بمحافظتي رفح وخانيونس.
وأشاد جمعة بدور لجان الإصلاح في المجتمع الفلسطيني والذين كان لهم دور مهم في الحفاظ على السلم الأهلي والنسيج المجتمعي، وخاصة في ظل حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا، وثمن جمعة دور مخاتير العائلات وشيوخ العشائر الذين أفشلوا مخططات الاحتلال الذي حاول إنتاج ما يشبه روابط القرى بتقسيم قطاع غزة تحت حكم ميلشيات تقودها العشائر بديلاً عن السلطة الوطنية الفلسطينية.
ودعا جمعة إلى الوحدة الوطنية والتكاتف والتضامن الاجتماعي والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في شتى أماكن تواجده، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية، وفي ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة للعام الثالث على التوالي.
وأكد جمعة رفض شعبنا لمشاريع فرض الوصاية الاستعمارية، ومخططات التهجير القسري، وتقسيم وفصل غزة، مشددا على الوحدة الجغرافية بين شطري الوطن في غزة والضفة الغربية والقدس، وأن السلطة الوطنية الفلسطينية هي صاحبة الولاية السياسية والقانونية والإدارية على قطاع غزة.
ووجه جمعة رسالة إلى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه شعبنا، والتدخل الجاد للجم الاحتلال وإجباره على وقف حربه وعنوانه على شعبنا، ومحاسبة قادة الاحتلال وجنرالاته على جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق شعبنا والإنسانية عموما.