
وتابعت ان ما صدر عن وزراة الصحة الفلسطينية المتعلق بأن حياة أكثر من 4 آلاف مريض سرطان مهددة بسبب نقص الأدوية، وان أكثر من 726 صنفا دوائياً ومستهلكاً طبياً رصيدها صفر في مستودعاتها بالاضافة لنقص حاد في الأدوية الأساسية والحيوية وأدوية السرطان ومخزون الطوارئ امر خطير يتطلب التحرك الفعلي تجاه هذه الازمة الحادة .
واشارت الدائرة ان الحصار المالي والسياسي المفروض على السلطة الفلسطينية واستمرار سرقة اموال المقاصة من قبل الاحتلال احد ابرز التحديات امام هذا النقص الحاد في الادوية والخدمات الطبية.
مجددة التحذير من انهيار القطاع الصحي وما يتبعه من مخاطر اجتماعية وكذلك المخاطر الجسيمة على حياة المرضى .