
بحضور عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية ,وحضور الاحزاب والفعاليات السورية والفلسطينية .وحشد كبير من الفعاليات الثقافية والحقوقية .
وتحدثت كلمات المشاركين عن الفقيد الذي كان قامة حقوقية بارزة نذرت حياتها للدفاع عن قيم العدالة والمبادئ القانونية، مؤكدين على انه مثّل نموذجاً للمحامي الملتزم بقضايا وطنه، وأسهم بشكل فاعل في العمل النقابي والدفاع عن رسالة المهنة.
ومن ثم التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، حتى أصبح أميناً له خلفاً للراحل جمال الأتاسي.