
وأكدت الجبهة أن الراحل شكّل أحد أبرز الوجوه السياسية والدبلوماسية في القارة الأفريقية، وأسهم على مدار عقود في تعزيز مكانة أنجولا إقليمياً ودولياً، كما اضطلع بأدوار مهمة في دعم الاستقرار والتعاون بين الدول الأفريقية، وتعزيز حضور بلاده في المحافل الدولية.
وأشارت الجبهة إلى أن أوجوستو تميّز بحضور سياسي ودبلوماسي رفيع، حيث جمع بين الخبرة والكفاءة والالتزام بقيم التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية، وتولّى العديد من المناصب والمسؤوليات السياسية والدبلوماسية الرفيعة، وكان أبرزها منصب وزير خارجية أنجولا، إلى جانب دوره المؤثر داخل الاشتراكية الدولية، حيث عمل على ترسيخ قيم الديمقراطية والسلام والتعاون الدولي واحترام حقوق الشعوب.
وأضافت أن الراحل كان صوتاً داعماً للقضية الفلسطينية ولقضايا التحرر الوطني، ومناصراً لحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير، وترك بصمة واضحة في العمل السياسي والدبلوماسي الدولي، من خلال مواقفه الداعية إلى الحوار والتضامن والتعاون بين الأمم.
وتقدّمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني باسم أمينها العام د. أحمد مجدلاني ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية بأحرّ التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى قيادة وكوادر حزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا، وإلى قيادة وأعضاء الاشتراكية الدولية، وإلى الشعب الأنجولي الصديق، معربة عن تضامنها معهم في هذا المصاب الجلل.
وأكدت الجبهة أن رحيل مانويل دومينجوس أوجوستو يشكّل خسارة للحركة التقدمية والديمقراطية العالمية وللدبلوماسية الأفريقية، ولكل المدافعين عن قيم العدالة والحرية والسلام، مشددة على أن إرثه النضالي والسياسي سيبقى حاضراً في ذاكرة رفاقه، وفي وجدان كل المؤمنين بحق الشعوب في التحرر والتقدم.