
وأشارت خلال اجتماع لساحة الضفة الغربية، بحضور أعضاء المكتب السياسي رزق النمورة وحكم طالب وحسني شيلو، لؤي الفاخوري، وأعضاء قيادة الساحة في الضفة الغربية، أن المرحلة الراهنة تتطلب مراجعة مسؤولة من جميع القوى السياسية الفلسطينية، واستخلاص الدروس والعبر التي أفرزتها سنوات الانقسام وما ترتب عليها من أضرار جسيمة أصابت المشروع الوطني الفلسطيني، فالمصلحة الوطنية العليا تقتضي الارتقاء فوق الحسابات الفصائلية الضيقة، والتوجه نحو بناء رؤية وطنية مشتركة قادرة على توحيد طاقات شعبنا وإمكاناته في معركة التحرر الوطني.
وأشار النموره لضرورة مواصلة التحضيرات لإجراء انتخابات المجلس الوطني قبل نهاية العام الجاري، في إطار التجديد الديمقراطي في مسيرة اصلاح النظام السياسي الفلسطيني وانهاء الانقسام ولتعزيز المشاركة الشعبية وتجديد الشرعيات للنظام السياسي اسناداً لشعبنا وهو مصدر السلطات عبر صناديق الاقتراع .
ومن جانبه اكد طالب أن ما يتعرض له شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، من اعتداءات يومية على الارواح والممتلكات والاراضي يتم في اطار سياسة رسمية لحكومة الفاشية التي تقوم على التوسع الاستيطاني والتهجير القسري والاستيلاء على الارض الفلسطينية، الامر الذي يتطلب اجراءات دولية اكثر جدية وفاعلية لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم ومن ضمنها حكومة الاحتلال المتطرفة.
وأكد طالب أن الجبهة تنظرر الى الانتخابات القادمة باعتبارها استحقاق وطني لاعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني عبر صناجيق الاقتراع، وبدأت التحضيرات لهذا الاستحقاق الوطني الهام .
هذا وناقش الاجتماع اخر المستجدات السياسية والأوضاع التنظيمية والنقابية ، وسبل استنهاضها، مع التأكيد على ضرورة معالجة القضايا المجتمعية التي تهم المواطن الفلسطيني وبما يعزز من صموده وثباته على الارض .