الرئيسية اخبار الجبهة اتحاد نضال العمال الفلسطيني يتلقى رسالة تضامن ودعم من حزب الحكمتيست الإيراني...

اتحاد نضال العمال الفلسطيني يتلقى رسالة تضامن ودعم من حزب الحكمتيست الإيراني (الخط الرسمي) لمشروع توثيق الجرائم بحق الطبقة العاملة الفلسطينية

رام الله: تلقى اتحاد نضال العمال الفلسطيني رسالة تضامن ودعم من حزب الحكمتيست الإيراني (الخط الرسمي)، أشاد فيها بالمبادرة التي أطلقها الاتحاد لإعداد مشروع شامل لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها الطبقة العاملة الفلسطينية على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى اليوم.
وأكد الحزب في رسالته، الموقعة من خالد حاج محمدي نيابة عن حزب الحكمتيست (الخط الرسمي)، أهمية المشروع الذي يعمل عليه الاتحاد، باعتباره جهداً توثيقياً وإنسانياً ووطنياً يهدف إلى كشف حجم الجرائم والانتهاكات التي طالت العمال الفلسطينيين ومصادر رزقهم ومواقع عملهم، بما يشمل القتل والاستهداف المباشر، والاعتقالات الجماعية، والتعذيب، والفصل التعسفي من العمل، والإهانات والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية، إضافة إلى تدمير المنشآت الاقتصادية والزراعية ومصادرة الأراضي والممتلكات.
وأعرب الحزب عن تقديره العالي للجهود التي يبذلها اتحاد نضال العمال الفلسطيني في إعداد هذا المشروع، والعمل على إيصال حقيقة ما تتعرض له الطبقة العاملة الفلسطينية إلى النقابات والمنظمات العمالية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والنشطاء العماليين في مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في تعزيز التضامن الدولي مع عمال فلسطين وجماهير الشعب الفلسطيني.
وأشار الحزب إلى وقوفه إلى جانب الاتحاد في هذا المسعى، مؤكداً استعداده للعمل على دعم المشروع وتعزيزه والتعريف به في الأوساط العمالية والتقدمية، انطلاقاً من المسؤولية المشتركة للحركة العمالية العالمية في مواجهة الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق العمال الفلسطينيين.
وشددت الرسالة على أن التصدي لسياسات القتل والتدمير والانتهاكات الممنهجة التي تستهدف الشعب الفلسطيني وطبقته العاملة يمثل مسؤولية تقع على عاتق الحركة العمالية العالمية وقواها التقدمية، مؤكدة أن العمال في مختلف دول العالم يشكلون أسرة إنسانية واحدة تجمعها المصالح المشتركة وقيم التضامن والعدالة الاجتماعية، بعيداً عن الانقسامات القومية أو الدينية أو العرقية.
واعتبرت الرسالة أن الجرائم المرتكبة بحق جماهير الشعب الفلسطيني والطبقة العاملة الفلسطينية تمثل اعتداءً على القيم الإنسانية وعلى الحركة العمالية العالمية بأسرها، داعية إلى تعزيز وتوسيع حركة التضامن الدولية مع فلسطين، والعمل على حشد الطاقات النقابية والعمالية والتقدمية للضغط من أجل وقف العدوان والانتهاكات المستمرة.
كما أكدت أهمية بناء أوسع أشكال التعاون والتنسيق بين المنظمات والنقابات والحركات العمالية التقدمية على المستوى الدولي، معتبرة أن تعزيز وحدة الحركة العمالية العالمية أصبح ضرورةً ملحة في ظل التحديات الراهنة، ومشددة على التزام الحزب بالمساهمة الفاعلة في الجهود الرامية إلى تطوير أشكال التضامن والتنسيق بين القوى العمالية والاشتراكية والتقدمية في مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، ثمّن اتحاد نضال العمال الفلسطيني هذه الرسالة وما حملته من مواقف تضامنية وداعمة، مؤكداً أن المشروع التوثيقي الذي يعمل على إنجازه يهدف إلى حفظ الذاكرة الوطنية والعمالية الفلسطينية، وتوثيق الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها العمال الفلسطينيون، بما يشكل مرجعاً قانونياً وحقوقياً ونضالياً يسهم في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وكشفها أمام الرأي العام العالمي والمؤسسات الدولية المختصة.
وأكد الاتحاد مواصلة جهوده في توثيق معاناة العمال الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم، وتعزيز شبكة العلاقات والتضامن مع المنظمات النقابية والعمالية التقدمية في مختلف أنحاء العالم، بما يخدم قضية العمال الفلسطينيين ونضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية.

 

Exit mobile version