
وأكد مجدلاني، باسمه الشخصي وباسم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر وأعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن رحيل نصر الله يشكل خسارة كبيرة للحركة الوطنية والتقدمية البحرينية ولجميع المدافعين عن قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مشيراً إلى أن الفقيد كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وظل منحازاً لقضايا الجماهير والكادحين ومدافعاً عن الحقوق الوطنية والديمقراطية حتى آخر أيام حياته.
وأشار إلى أن الراحل ترك بصمة راسخة في تاريخ الحركة الوطنية البحرينية من خلال مسيرته النضالية الطويلة وما قدمه من تضحيات وإسهامات بارزة في بناء وترسيخ الحركة الديمقراطية والتقدمية، مجسداً نموذج المناضل الملتزم الذي واجه الاعتقال والملاحقة والإقصاء بثبات وإيمان عميق بعدالة القضايا التي ناضل من أجلها.
وأضاف أن الإرث النضالي والإنساني الذي تركه الفقيد سيبقى حاضراً في وجدان رفاقه ومحبيه والأجيال القادمة، وسيظل مصدر إلهام لكل المناضلين الساعين إلى تحقيق الحرية والتقدم والكرامة الإنسانية.
وتقدم مجدلاني، من خلال برقيته، بأحر التعازي وصادق مشاعر المواساة إلى قيادة المنبر التقدمي، وإلى رفاق الفقيد في الحركة الوطنية والتقدمية البحرينية، وإلى أفراد أسرته وذويه ومحبيه، معرباً عن تضامن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع الأشقاء في البحرين في هذا المصاب الأليم.
وأكد أن رحيل القادة والمناضلين الكبار يمثل خسارة وطنية وإنسانية كبيرة، إلا أن ما يتركونه من قيم ومبادئ وتجارب كفاحية يبقى منارة تهتدي بها الأجيال، ويواصل حضوره وتأثيره في مسيرة النضال من أجل الحرية والعدالة والتقدم.