سلفيت- زار وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وجمعية حياة للعمل التنموي والتطوعي، جمعية دار الوفاء لرعاية المسنين في مدينة سلفيت، حيث كان في استقبالهم رئيس الجمعية سائد ياسين، وذلك في إطار تعزيز التواصل المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والتضامن مع كبار السن وتقديراً لدورهم وعطائهم في خدمة المجتمع الفلسطيني.
وضم الوفد الرفيق فراس قدري عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، والرفيقة وعد عقل سكرتيرة الجبهة في محافظة سلفيت، إلى جانب عدد من كوادر الجبهة في المحافظة، وأحمد عرام ممثلاً عن جمعية حياة للعمل التنموي والتطوعي.
وخلال الزيارة، قدم الوفد الحلوى لنزلاء الجمعية، وتبادل معهم الأحاديث الودية التي عكست روح المحبة والاحترام لكبار السن، مؤكدين أهمية توفير الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي لهم وتعزيز حضورهم في مختلف المناسبات والأنشطة المجتمعية.
من جانبه، رحب رئيس جمعية دار الوفاء لرعاية المسنين سائد ياسين بالوفد الزائر، مثمناً هذه المبادرة الإنسانية والوطنية، وقال: “إن هذه الزيارة تحمل رسائل نبيلة تؤكد أن كبار السن يحظون بمكانة خاصة في وجدان أبناء شعبنا ومؤسساته الوطنية والمجتمعية. ونحن في جمعية دار الوفاء نعمل بكل إمكانياتنا لتوفير بيئة آمنة وكريمة للمسنين، ونؤمن أن الدعم المعنوي والزيارات المستمرة تشكل عاملاً مهماً في تعزيز شعورهم بالاهتمام والانتماء. إن حضور المؤسسات الوطنية والأهلية إلى جانب هذه الفئة يعكس أصالة مجتمعنا الفلسطيني وتمسكه بقيم الوفاء والعطاء والتراحم.”
بدوره، أكد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني فراس قدري أن رعاية كبار السن مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع، مشيراً إلى أن الجبهة تحرص على التواصل المستمر مع مختلف فئات المجتمع، وقال: “جئنا اليوم لنؤكد تقديرنا واحترامنا لهذه الفئة التي قدمت الكثير لشعبنا ووطننا. إن المسنين يمثلون ذاكرة الوطن وخبرته المتراكمة، ومن واجبنا أن نحيطهم بالرعاية والاهتمام وأن نعزز حضورهم في المجتمع، فهذه الزيارات تعبر عن قيم الوفاء التي نؤمن بها ونسعى لترسيخها بين الأجيال.”
من جهتها، أشارت سكرتيرة الجبهة في محافظة سلفيت وعد عقل إلى أهمية الشراكة المجتمعية في دعم المؤسسات التي تقدم خدماتها للمسنين، مؤكدة أن هذه الزيارة تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية للجبهة، وقالت: “نؤمن بأن تعزيز ثقافة التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع الفلسطيني يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على تماسك مجتمعنا. ومن هذا المنطلق نحرص على التواصل مع كبار السن والاستماع إلى احتياجاتهم وتقدير مسيرتهم الحافلة بالعطاء، فهم يستحقون كل اهتمام ورعاية.”
وأكد أحمد عرام ممثل جمعية حياة للعمل التنموي والتطوعي أن الجمعية تولي اهتماماً خاصاً بالأنشطة الإنسانية والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى خدمة الفئات الأكثر حاجة للرعاية، وقال: “إن زيارتنا اليوم تأتي انسجاماً مع رسالة جمعية حياة في تعزيز العمل التطوعي والإنساني، وإدخال الفرح إلى قلوب المسنين الذين يستحقون كل تقدير واحترام. ونؤمن أن بناء مجتمع متماسك يبدأ من الاهتمام بكبار السن وصون كرامتهم وتعزيز اندماجهم في الحياة المجتمعية، وسنواصل العمل مع مختلف الشركاء لتنفيذ مبادرات تخدم هذه الفئة العزيزة.”
وفي ختام الزيارة، عبر نزلاء الجمعية وإدارتها عن سعادتهم بهذه المبادرة، مشيدين بالدور الذي تقوم به المؤسسات الوطنية والأهلية في دعم كبار السن وتعزيز حضورهم في المجتمع.
