الرئيسية اخبار الجبهة اتحاد عمال فلسطين  فرع ألمانيا يكرّم عضو المكتب السياسي للجبهة حسين ذياب...

اتحاد عمال فلسطين  فرع ألمانيا يكرّم عضو المكتب السياسي للجبهة حسين ذياب تقديرا لجهوده في دعم ابناءشعبنا وقضيتنا الوطنية

برلين / أقام اتحاد عمال فلسطين  فرع ألمانيا، اليوم الأحد ، احتفالًا وطنيًا حاشدًا في مركز Abziel بمدينة برلين، لتكريم نخبة من الشخصيات الفلسطينية التي قدّمت عبر عقود طويلة عطاءً وطنيًا واجتماعيًا وإغاثيًا، وذلك بمناسبة مرور عام ونصف على انعقاد مؤتمر الاتحاد. وقد شهد الحفل حضورًا واسعًا من أبناء الجالية الفلسطينية، الذين امتلأت بهم قاعة المركز في مشهد يعكس وحدة الجالية وعمق انتمائها.

واستُهل الحفل بكلمة رئيس الاتحاد في ألمانيا الأخ محمد بدر، الذي رحّب بالحضور ودعا للوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء. ثم ألقى الأخ علي معروف كلمة حيّا فيها الهيئة الإدارية للاتحاد على دورها الوطني المشهود في دعم صمود شعبنا في غزة ومخيمات الشتات في لبنان وسوريا.

بعد ذلك، قدّم الرفيق أبو ناصر، نائب رئيس فرع الاتحاد، كلمة الهيئة الإدارية، مستعرضًا أبرز الأنشطة التي نفّذها الاتحاد خلال الفترة الماضية، ومنها حفلات الإفطار الرمضانية التي خُصص ريعها لدعم أهلنا في غزة الذين يواجهون الحصار والعدوان والجوع والتشريد. كما أعلن أن الاتحاد أرسل خلال عام ونصف شحنات دواء تقدّر قيمتها بمليون يورو إلى مخيمات لبنان وسوريا، في ظل تقليص خدمات الأونروا ومعاناة اللاجئين من شظف العيش.

وأكد أبو ناصر أن الاتحاد جزء أصيل من منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأنه سيواصل نضاله مع القوى الوطنية والنقابية حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ووجّه الاتحاد شكره لإدارة مركز Abziel ممثلة بالدكتورة لمى الخاني والأستاذة إيناس الشيخة على استضافة الحفل وتوفير كل ما يلزم لإنجاحه.

كما ألقى الأخ نبيل أبو ستيتية، عضو الإقليم السابق وأمين سر إقليم أوروبا لجبهة النضال، كلمة هنّأ فيها الاتحاد على جهوده الوطنية، مؤكدًا أهمية الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي ختام الحفل، تم تكريم ثلاثين شخصية من أطباء ومهندسين وفاعلين وطنيين، إضافة إلى تكريم عدد من الرفيقات والأخوات من اتحاد المرأة تقديرًا لدورهن الوطني والاجتماعي، وسط أجواء احتفالية حملت الكثير من الفخر والانتماء.

وفي النهاية، نبقى قلبًا واحدًا ونبضًا واحدًا، يجمعنا حب فلسطين ويقوينا إيماننا بوحدتنا. سنمضي معًا، ثابتين على العهد، حتى تعود الأرض لأهلها ويُرفع علم فلسطين حرًا فوق قدسها .

Exit mobile version