
وتناول الاجتماع الاستحقاقات السياسية والدستورية المرتبطة بإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وعلى رأسها التحضيرات الجارية لإنجاز انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. وقد قدم الرفيق أبو العبد تامر عرضا لمختلف الظروف والاجراءات المتعلقة بهذا الاستحقاق، كون المجلس الوطني يمثل أداة الوحدة الجامعة لشعبنا في الوطن والشتات، و هو استحقاق فلسطيني خالص.
كذلك اعتبرت قيادة الساحة اللبنانية ان تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية من حوارات القاهرة يمثل تجاوزا مشبوها وضربا لدور الشرعية الفلسطينية ومساسا بالتمثيل الفلسطيني، له تداعياته السلبية على مستوى قضيتنا وشعبنا.
وفي الوضع الاقليمي تم استعراض لمسار الحرب الأمريكية الايرانية وما افرزته من تداعيات على صعيد المنطقة والاقليم وصولا الى تفاهم اسلام اباد الذي تم فيه فرض وقف لاطلاق النار مع استبعاد وتغييب لفلسطين عن المفاوضات ومخرجاتها، كذلك تبادل الرفاق الرؤى حول الوضع السياسي في لبنان بعد التوقيع على اتفاق الاطار بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في لبنان وما يمكن أن يكون له من انعكاسات على مختلف الصعد .