
وتابع د.مجدلاني بأنه تصريح خطير ويمثل رؤية جديدة لما يسمى مجلس السلام لفرض الاجندة الاسرائيلية الامريكية ويمس جوهر القضية الفلسطينية ممثلة بقضية اللاجئين وحق العودة .
وأضاف د.مجدلاني أن حق العودة قضية من ثوابت الشعب الفلسطيني لا يستطيع أحدأو جهة أيًا كانت التلاعب بها أو التهاون بأي فعل يمسها، وأن استمرار الوكالة ليس فقط كوظيفة انسانية ولكن كقضية سياسية تتعلق في حق عودة شعبنا إلى دياره التي شرد منها.
مشيرا أن وكالة الغوث تشكلت بقرار اممي عام 1949، بموجب القرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا تمتلك لا حكومة الاحتلال ولا الادارة الاميركية ولا مجلس السلام القرار بحلها، وأن الشعب الفلسطيني يتمسك بقضية اللاجئين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194، وفي اطار الحل الشامل القائم على اساس دولة فلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة 1967.