الرئيسية اخبار الجبهة جبهة النضال: إجراء الانتخابات العامة والاحتكام لصناديق الاقتراع فرصة لانهاء الانقسام واستعادة...

جبهة النضال: إجراء الانتخابات العامة والاحتكام لصناديق الاقتراع فرصة لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوحيد المؤسسات وتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني

خانيونس: دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى تهيئة الأجواء والمناخات المناسبة لإجراء الانتخابات العامة الفلسطينية، بشقيها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخابات المجلس التشريعي، وما يتطلبه ذلك من توافق وطني، ومشاركة واسعة من كافة قطاعات شعبنا، وقواه السياسية ومكوناته المجتمعية المختلفة. وما يستدعيه ذلك من ضرورة تنفيذ المجتمع الدولي لالتزاماته والقيام بمسؤولياته لتسهيل اجراؤها في القدس وكافة المناطق الفلسطينية.
جاء ذلك خلال فعالية مشتركة نظمها اتحاد نضال المرأة الفلسطينية بالتعاون مع المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية بعنوان: “جلسات استماع لأصحاب القرار في الأحزاب والقوى السياسية الفلسطينية”، استضافت في جلستها الأولى الرفيق أنور جمعة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني للحديث في أبرز القضايا السياسية الراهنة وخاصة ما يتعلق منها بالانتخابات الفلسطينية العامة، ومستقبل غزة السياسي بعد حرب الإبادة، ودور منظمة التحرير الفلسطينية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وعلاقة السلطة الوطنية الفلسطينية بمجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وقد شاركت في إدارة الجلسة ألفت الندى سكرتيرة اتحاد نضال المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، وسحر مهدي من المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية.
وفي مداخلته قال الرفيق أنور جمعة أن إجراء الانتخابات العامة وانجاحها يشكل فرصة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتوحيد المؤسسات الوطنية في شطري الوطن، وتجديد لشرعية النظام السياسي الفلسطيني، وبما يمكن شعبنا من الاصطفاف موحدا دفاعا عن قضيته الوطنية ومستقبله السياسي، والمشروع الوطني برمته.
وأشار جمعة أن ما يسمى (مجلس السلام) الذي مر على تشكيله نحو نصف عام لم يحقق أي من المهام التي أوكلت إليه سواء بوقف حرب الإبادة أو إدخال المساعدات والبدء بالإعمار، ولم يفلح حتى اللحظة في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الدخول إلى قطاع غزة للبدء في مهامها.
وقال جمعة أن حرب الإبادة لم تتوقف يوما على أبناء شعبنا في قطاع غزة رغم وجود اتفاق لوقف الحرب، مؤكدا أن نتنياهو يطيل من عمر الحرب والإبادة لخدمة أجنداته السياسية والحزبية وكسب أصوات المتطرفين الإسرائيليين في الانتخابات البرلمانية المقبلة في إسرائيل.
ودعا جمعة إلى تعزيز دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية والالتفاف حولها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في شتى أماكن تواجده، وكونها الأحرص والأوفى لتضحيات شعبنا، والأقدر على الدفاع عنه وعن مشروعه الوطني.
وتخلل اللقاء مناقشات ومداخلات من المشاركين أثرت اللقاء وعززت القواسم المشتركة في الرؤى والأفكار، وأوصى الحضور بتكثيف الفعاليات السياسية والوطنية في قطاع غزة وإشراك أوسع القطاعات لتشكيل موقف وطني ورأي عام موحد موحد من كافة القضايا التي يعيشها شعبنا وتمر بها قضيتنا الوطنية.

Exit mobile version