الرئيسية اخبار الجبهة النضال الشعبي تشارك الجبهة الديمقراطية افتتاح مؤتمرها الإقليمي الثاني والعشرين بمخيم اليرموك

النضال الشعبي تشارك الجبهة الديمقراطية افتتاح مؤتمرها الإقليمي الثاني والعشرين بمخيم اليرموك

 

دمشق \شبكة النضال الإخبارية-

تحت شعار: «من أجل تعزيز العمل الوطني والاجتماعي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، وتطوير العمل التنظيمي والجماهيري دفاعاً عن حق العودة والحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة» وذلك تحضيراً للكونفرنس الوطني العام الخامس للجبهة الديمقراطية.

 

شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انعقاد مؤتمرها الثاني والعشرين في قاعة الشهيد خالد نزال في مخيم اليرموك ممثلة بعضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية وعضو اللجنة المركزية احمد معتوق.

وبحضور فهد سليمان الأمين العام، والدكتور سمير الرفاعي سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب قادة وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ورؤساء وأمناء الاتحادات الشعبية الفلسطينية، وأعضاء المؤتمر المنتخبين من المؤتمرات القاعدية.

واستهلت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء فلسطين وسورية، وشهداء الجبهة الديمقراطية، ولأسرى الحرية في سجون الاحتلال، ولجماهير شعبنا الفلسطيني الصامدة في الوطن والشتات.

وفي الكلمة السياسية للمؤتمر، أكد فهد سليمان الأمين العام، أن المؤتمرات الحزبية تشكل إحدى أهم أدوات المراجعة الديمقراطية وتجديد الحياة التنظيمية، مشدداً على أن قوة التنظيم لا تكمن فقط في عدده، بل في عمق علاقته بالمجتمع وبقضايا الناس وهمومهم وتطلعاتهم.

وأكد سليمان على أن الحرب على شعبنا جزء من مشروع أمريكي ـ إسرائيلي لإعادة صياغة المنطقة. ووحدتنا الوطنية شرط الانتصار.

بدوره، أكد الدكتور سمير الرفاعي أن الجبهة الديمقراطية شكلت منذ تأسيسها ركناً أساسياً من أركان الحركة الوطنية الفلسطينية، وكانت شريكاً فاعلاً في مختلف محطات النضال الوطني والسياسي، وفي صياغة البرامج الوطنية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال إن الجبهة حافظت على ثوابتها الفكرية والوطنية، وتمسكت على الدوام بخيار الوحدة الوطنية باعتباره الشرط الأساسي لإنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وشدد الرفاعي على أن المرحلة الراهنة تفرض على جميع القوى الفلسطينية تجاوز الحسابات الفصائلية الضيقة، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، في مواجهة المشروع الإسرائيلي – الأمريكي الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

من جهته تحدث حسن عبد الحميد التأكيد على تعزيز النضال وتطوير خدمات الأونروا، وتفعيل الاتحادات الشعبية، وتطوير برامج العمل الشبابي والثقافي والعمالي، ومشاركة المرأة في مواقع القيادة وصنع القرار.

Exit mobile version