
وأكد محمد حاجي محمود، في برقيته، اعتزاز الحزب بالعلاقات التاريخية التي تجمعه بجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، مثمناً مسيرة الجبهة النضالية ودورها في الدفاع عن الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية، وصون الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني ينظر باهتمام بالغ إلى علاقات الصداقة والنضال المشترك مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، مؤكداً أن تعزيز التعاون والتنسيق بين القوى الديمقراطية والاشتراكية والتقدمية يشكل ركيزة أساسية للدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الشعوب، ولمواجهة مختلف أشكال الاحتلال والاضطهاد والتطرف.
وجدد رئيس الحزب، باسمه وباسم قيادة وكوادر الحزب، تهانيه للدكتور أحمد مجدلاني، ولأعضاء المكتب السياسي والقيادة، وكوادر ومناضلي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ولعموم أبناء الشعب الفلسطيني، متمنياً للجبهة دوام النجاح في تحقيق أهدافها الوطنية، وللعلاقات الثنائية بين الحزبين مزيداً من التقدم والازدهار.
وثمّنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني هذه التهنئة، مؤكدة عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمعها بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، وحرصها على مواصلة تعزيز العمل المشترك بين القوى الديمقراطية والتقدمية بما يخدم قضايا الحرية والعدالة وحقوق الشعوب.