رام الله: تلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني برقية تهنئة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لانطلاقة الجبهة، تضمنت تهانيها الحارة إلى الأمين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة مناضلي الجبهة.
وأكد الحزب الشيوعي الصيني في برقيته أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعدّ قوة مهمة على الساحة الفلسطينية، مشيداً بإسهاماتها الإيجابية في تعزيز علاقات الصداقة الفلسطينية الصينية على مدى السنوات الماضية، وبالدور الذي تضطلع به في توطيد أواصر التعاون والتفاهم بين الشعبين الصديقين.
وأشار إلى اهتمام الحزب الشيوعي الصيني بتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وتعزيز التبادل الفكري والحوار السياسي، وترسيخ الدعم المتبادل، بما يسهم في الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية الفلسطينية الصينية، وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، انطلاقاً من روح الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
كما أعرب الحزب عن تطلعه إلى أن يواصل التعاون مع الجبهة، ولا سيما من خلال “مركز فلسطين لدراسات مبادرة الحضارة العالمية والحوار الديمقراطي”، بما يعزز الحوار الحضاري والتبادل الفكري والثقافي بين الشعبين الفلسطيني والصيني، ويضفي زخماً جديداً على العلاقات الثنائية.
وجدد الحزب الشيوعي الصيني موقفه الثابت والداعم للقضية الفلسطينية العادلة، مؤكداً دعمه لاستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وأكدت البرقية أن الجانب الصيني سيواصل العمل مع المجتمع الدولي من أجل دفع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية، على أساس تنفيذ حل الدولتين، بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
واختتمت دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني برقيتها بالتأكيد على تطلعها إلى تحقيق مزيد من التقدم والتطور في علاقات الصداقة والتعاون مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.