
زضم وفد الجبهة عضو اللجنة المركزية عائدة عم علي ورنا عوض سكرتيرة المرأة وعدد من كوادر الجبهة.
هذه المناسبة الوطنية التي يحياها الفلسطينيون في ال25 من تموز من كل عام تهدف لحماية وتعزيز التراث والهوية الوطنية والحفاظ على تاريخ الآباء والأجداد وصوناً وحمايته من الاندثار والسرقة والتهويد الذي يمارسه الاحتلال لإسرائيلي بمحاولة تقليد الزي الفلسطيني وتقديمه على أنه جزء من التراث اليهودي.
اضافة الى أن الزي الفلسطيني يشكل اهم الركائز الأساسية التي تشكل الهوية الثقافية الفلسطينية، والشاهد على والوجود الفلسطيني الممتدة جذوره على هذه الأرض منذ مئات السنين. كما يشكل جزء من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه الشعبي على امتداد تواجده في الأراضي الفلسطينية والخارج.
هذا وشارك في الافتتاح عدد من فصائل العمل الوطني ومسؤولين وممثلين من المجتمع المحلي ووفود شعبييه ومؤسسات أهلية.