
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول التطورات السياسية الدولية، والتحديات التي تواجه قوى اليسار والحركات الديمقراطية والتقدمية في ظل تصاعد الحروب وسياسات الهيمنة، وتنامي اليمين المتطرف، وما تفرضه هذه المتغيرات من ضرورة لتعزيز العمل المشترك بين القوى المؤمنة بالسلام والعدالة الاجتماعية وحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير.
وأكد أن إنهاء الاحتلال وتجسيد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني يتطلبان تعزيز أوسع جبهة تضامن أممي تضم الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية والنقابات والحركات الاجتماعية وقوى السلام في العالم، باعتبار أن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن مبادئ الحرية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وعن نظام دولي أكثر توازناً واحتراماً للقانون الدولي.
من جانبها، أكدت قيادة حزب الحركة من أجل الديمقراطية الاشتراكية تضامنها الثابت مع الشعب الفلسطيني، ورفضها لسياسات الاحتلال والاستيطان والحرب، مشددة على أهمية استمرار الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الاحتلال، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومواصلة التعاون مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في إطار العلاقات الثنائية والعمل المشترك بين القوى اليسارية والتقدمية.