
كما حضر ذكرى الانطلاقة ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والشعراء احمد دخيل ويوسف القائد. وأحزاب وقوى وفعاليات وطنية واجتماعية وحشود غفيرة من أبناء مخيم جرمانا والتجمعات الفلسطينية.
واجمعت كلمات الحضور الذين شاركوا في الفعالية ان العنوان الأساسي لانطلاقة الجبهة هو أن نستعيد الوحدة الوطنية وننهي الانقسام وعلى الجميع أن يدرك ان المستهدف ليس هذا الفصيل أو ذاك بل المستهدف هوية الشعب الفلسطيني وهي مؤامرة واضحة ضد شعبنا وذلك بشطب الهوية الفلسطينية , لذلك بوحدتنا فقط نفشل هذا المشروع من خلال توحيد الجهود والتكاتف لمواصلة النضال ومقاومة الاحتلال بكل السبل.
كما أشادوا بالمواقف الوطنية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني مثمنين دور الجبهة الوطني وما قدمته من قوافل الشهداء والجرحى والأسرى في سجون الاحتلال. مؤكدين الحفاظ على الهوية واستقلالية القرار الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف داعين الى رص الصفوف والمواجهة الميدانية بتصعيد وتطوير أشكال المقاومة الشعبية السلمية للتصدي لشرعنة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي والضم الفعلي والتدريجي، لابتلاع الضفة الغربية بالكامل، وتهويد القدس ومحاولات فرض السيادة والقانون الإسرائيلي عليها.
كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي تحدث من خلالها عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية التمسك بثوابتنا الوطنّية والحرص على حقوق شعبنا الفلسطيني والاستمرار بنضالنا مهما كان الثّمن ومهما واجهنا من تحدّيات حتى عودة اللاجئين والحريّة وإقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة بعاصمتها القدس.
وأكد معتوق أن المهمة الأساسية اليوم مواجهة المخططات والمشاريع الاحتلالية في إطار سعيها لتقويض المنجزات الوطنية وفرض وقائع جديدة على الأرض تنفيذا لسياسات وإجراءات حكومة الاحتلال العنصرية، إلى جانب مهمة الدفاع عن شعبنا، بكل ما يلزم في التصدي للحرب الهمجية والإبادة الجماعية وكسر الحصار عن قطاع غزة، وكسر مشروع التهجير القسري، والتمسك والتأكيد على افشال كل مخططات فصله عن الضفة لقطع الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف معتوق ان انطلاقة جبهة النضال من مدينة القدس كان بمثابة صرخة رفض لهذا الاحتلال وهذا يتطلب مقاومته بكل السبل” قائلا: نحن في لحظة قاسية جدا نواجه فيها حكومةفاشية لا برنامج لها سوى مصادرة مزيد من الأرض الفلسطينية والقتل والتدمير والتشريد والهدف إفشال فكرة الدولة الفلسطينية , وفي نهاية الامر الخيار الوحيد المتاح لنا والشرعي والمشروع هو مقاومة هذا الاحتلال، هذا الخيار كفلته لنا كل الشرائع الدولية، ولا خيار أمام شعبنا في هذه اللحظة سوى أن نواجه هذا الاحتلال ومخططاته، من خلال استعادة وحدة القوى الوطنية الفلسطينية .
واكد أن واكد “ان جبهة النضال لا تزال على العهد والوعد بأن تواصل نضالها ضد هذا الاحتلال”.