الرئيسية اخبار الجبهة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تهنئ أكيل بمناسبة مئويته وتؤكد عمق التضامن الفلسطيني...

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تهنئ أكيل بمناسبة مئويته وتؤكد عمق التضامن الفلسطيني القبرصي

رام الله: تقدمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، باسم أمينها العام الرفيق د. أحمد مجدلاني، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، بأحرّ التهاني وأصدق مشاعر التضامن والأخوة النضالية إلى قيادة الحزب الشيوعي القبرصي – أكيل (AKEL)، ورفاقه وكوادره وأعضائه، وإلى الطبقة العاملة والشعب القبرصي الصديق، بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الحزب.

وأكدت الجبهة، في برقية تهنئة وتضامن، أن مرور مئة عام على تأسيس أكيل يمثل محطة تاريخية بارزة في مسيرة النضال من أجل كرامة الإنسان وحقوق الطبقة العاملة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والسلام، ومن أجل التحرر الوطني والاجتماعي ومقاومة الاستعمار والإمبريالية والاستغلال، مشيدة بالتضحيات التي قدمتها أجيال من المناضلين في صفوف الحزب دفاعاً عن حقوق الشعب القبرصي والقيم التقدمية والأممية.

وقالت الجبهة إن تاريخ أكيل يجسد تقاليد راسخة من النضال الأممي والتضامن بين الشعوب، مؤكدة اعتزازها بالعلاقات الرفاقية التي جمعت الحركة الوطنية واليسارية الفلسطينية بالقوى التقدمية في قبرص، وفي مقدمتها الحزب الشيوعي القبرصي، والتي تستند إلى إيمان مشترك بأن حرية الشعوب لا تتجزأ، وأن العدالة والسلام لا يمكن أن يكونا انتقائيين.

وشددت الجبهة على أن نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، يشكل جزءاً أصيلاً من النضال الإنساني والأممي في مواجهة الاحتلال والاستعمار والعنصرية وسياسات الاقتلاع والإقصاء، وأشارت إلى أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، من حرب إبادة ودمار واقتلاع وتجويع، يضع المجتمع الدولي والقوى التقدمية أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية للتحرك من أجل وقف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.

وفي السياق ذاته، جددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تضامنها الثابت مع الشعب القبرصي في نضاله من أجل إنهاء الاحتلال والتقسيم، وصون وحدة قبرص وسيادتها واستقلالها، والوصول إلى حل عادل وشامل يضمن السلام والأمن والحقوق المتساوية لجميع أبناء الشعب القبرصي، بعيداً عن التدخلات الخارجية ومنطق الهيمنة والقواعد العسكرية التي تعمق الانقسام وتكرس التبعية.

وأكدت الجبهة أن الأممية ليست مجرد شعار يرفع في المناسبات، وإنما هي ممارسة سياسية وأخلاقية تقوم على وحدة مصالح الشعوب والطبقات العاملة، والتضامن المتبادل في مواجهة الاستعمار والإمبريالية والحروب والاستغلال، والعمل من أجل بناء عالم أكثر عدلاً وإنسانية، تتقدم فيه إرادة الشعوب على مصالح رأس المال والقوى المهيمنة.

وجددت الجبهة التزامها بتعزيز علاقات الأخوة والتضامن والتعاون مع الحزب الشيوعي القبرصي، ومع القوى التقدمية القبرصية، ومواصلة العمل المشترك في مختلف المحافل والمنابر الدولية دفاعاً عن قضايا التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والسلام وحقوق الشعوب.

وحيّت الجبهة في ختام برقيتها أجيال المناضلين الذين صنعوا تاريخ أكيل، ونضال الشعب القبرصي من أجل الحرية والوحدة والسلام، مؤكدة أن مسيرة الحزب، بما تحمله من إرث نضالي وأممي، ستبقى جزءاً من تاريخ النضالات الديمقراطية والتقدمية في العالم.

Exit mobile version