رام الله / أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الحملة الشرسة التي يقوم بها الاحتلال بهدم المنازل الفلسطينية في اطار التهجير حيثدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، بنايتين سكنيتين مأهولتين في بلدة بيرزيت، شمال رام الله، ومنزلين في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وأشارت الجبهة أنه وحسب احصائيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال نفذت خلال تموز/يوليو الماضي 70 عملية هدم طالت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلًا مأهولًا و99 منشأة زراعية، تركزت في محافظتي قلقيلية والقدس، كما وزعت 51 إخطارًا بالهدم، تركزت في بيت لحم والخليل.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي حسني شيلو أن عملية هدم المنازل جرائم في سياق سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، ي المقابل، تواصل حكومة الاحتلال توسعها الاستيطاني عبر بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، إلى جانب مصادرة الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنين، ضمن مخططات تهدف إلى فرض واقع ديموغرافي جديد على الأرض، تمهيدًا لضم الضفة الغربية تدريجيًا، في ظل صمت دولي يصل إلى حد التواطؤ من بعض الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي.
وتابع شيلو أن سياسة هدم المنازل والتهجير القسري ترقى إلى جرائم حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر العقوبات الجماعية والتدمير غير القانوني لممتلكات السكان الواقعين تحت الاحتلال، كما أن تكثيف الاستيطان يمثل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يؤكد عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية ويدعو إلى وقف فوري لها.
