وأكد نموره أن الرفيق طعمة، ظل متمسكاً بانتمائه الوطني والتنظيمي طوال سنوات الأسر، يجسّد نموذجاً للمناضل الفلسطيني الذي دفع من حريته وعمره.
مشددا أن قضية الاسرى هي قضية مركزية بالنسبة للشعب الفلسطيني ولكافة أطيافه السياسية، وأنها قضية موحدة يتشارك فيها الجميع.
ومن جانبه قال طالب إن الأسرى يمثلون مدرسة في الصمود والتضحية، الأمر الذي يحمّل الحركة الوطنية مسؤولية مضاعفة في إبقاء قضيتهم حاضرة، بقوة والعمل من أجل إطلاق سراحهم.
مؤكدين على الوفاء لهذه الرموز الوطنية التي افنت عمرها في خدمة قضايا المرأة .
والجدير ذكره ان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية كرم خلال مؤتمره الفرعي في طولكرم الرفيقة شريتح .
