
وتناول اللقاء الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة، وانعكاساتها على الأسر والعمال والفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً، إلى جانب سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات النقابية والمجتمعية بما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية ودعم الفئات المتضررة.
وأكد جلايطة أهمية تكامل الجهود المجتمعية والمؤسساتية في محافظة أريحا والأغوار، وتعزيز المبادرات التي تستجيب للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة، بما يدعم صمود المواطنين ويحفظ حقوق العمال والفئات الأكثر احتياجاً.